فهرس الكتاب

الصفحة 12339 من 20604

إلا أعطاه، ولا يحتقر أحدًا لضعفه، ويقوم بحقوق الله في التأديب والإغلاظ، قال:"من تعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه بهن أبيه ولا تكنوا" [1] ، وقال للمعترف بالزنا:"أفعلت كذا؟ أفعلت كذا؟ حتى كان كالرشاء في البئر كالمرود في المكحلة"، بل قال (له) [2] :"أنكتها"لا يكني كما ستعلمه في موضعه [3] .

الحديث التاسع عشر:

حديث أبي هريرة - رضي الله عنه: ما عاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا قط إن اشتهاه أكله وإلا تركه. هو من جميل خصاله المشرفة.

الحديث العشرون:

حديث عبد الله بن مالك ابن بحينة الأسدي قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد فرج بين يديه حتى يرى (إبطيه وفي لفظ) [4] بياض إبطيه.

هذا الحديث سلف في الصلاة غير مرة [5] . قال الشيخ أبو الحسن: ليس هو أسدي، إنما هو من أزد شنوءة.

وقد بسطنا الكلام على ذلك في الحديث الثالث من باب مناقب قريش فراجعه.

(1) رواه أحمد 5/ 133، وصححه الألباني في"صحيح الجامع" (567) .

(2) من (ص1) .

(3) يأتي (6824) كتاب: الحدود، باب: هل يقول الإمام للمقر: لعلك لمست أو غمزت.

(4) من (ص1) .

(5) برقم (390) باب: يبدي ضَبْعيه ويجافي في السجود. وبرقم (807) كتاب: الأذان، باب: يبدي ضبعيه ويجافي في السجود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت