فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 20604

لا يسأل عنه، ما أرى الناس يَرْوُون عن أثبت منه.

وقال ابن سعد: كان ثقة ثبتًا في الحديث حجة إلا أنه كان يرى القدر. وقال العجلي: لم يكن داعية إليه. مات سنة أربع، وقيل: ثلاث. وقيل: سنة اثنتين. وقيل: إحدى وخمسين ومائة [1] .

وأما مسلم بن إبراهيم فهو أبو عمرو البصري القصاب الأزدي الفراهيدي مولاهم، وفراهيد -بفتح الفاء وبالدال المهملة، ووقع في شرح شيخنا قطب الدين بالمعجمة- بن شبابة بن مالك بن فهم بن عمرو بن أوس بطن من الأزد، ومنهم الخليل بن أحمد الإمام النحوي.

سمع خلقًا من الكبار منهم: شعبة وهشام، وعنه الأعلام منهم: ابن معين والذهلي والبخاري وأبو داود، وروى مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه عن رجل عنه.

قَالَ أبو زرعة: سمعته يقول: ما أتيت حرامًا ولا حلالًا قط، وكان أتى عليه نيف وثمانون سنة، وقال أحمد بن عبد الله: سمع من سبعين امرأة، وكان ثقة عمي بآخره [2] .

وقال يحيى بن معين: هو ثقة مأمون وقال أبو حاتم: ثقة صدوق.

مات سنة اثنتين وعشرين ومائتين بالبصرة، وكان مولده سنة ثلاث (وثلاثين) [3] ومائة [4] .

(1) انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"7/ 279،"التاريخ الكبير"8/ 198 (2690) ،"معرفة الثقات"2/ 330 (1903) ،"تهذيب الكمال"30/ 215 (6582) .

(2) "معرفة الثقات"2/ 276.

(3) في (ج) : وثمانين.

(4) انظر ترجمته في:"الطبقات الكبرى"7/ 304،"التاريخ الكبير"7/ 254 (1079) ،"الجرح والتعديل"8/ 180 (788) ،"تهذيب الكمال"27/ 487 (5916) ،"السير"10/ 314 - 318.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت