فهرس الكتاب

الصفحة 12432 من 20604

فائدة:

أولهم موتًا على إطلاق فيما يقال: أم أيمن مولاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعنها أبو جهل في قبلها فماتت حكاه الداودي [1] ، وآخرهم موتًا على الإطلاق أبو الطفيل عامر بن واثلة، مات سنة مائة.

وأما بالإضافة إلى النواحي فقد أوضحتهم في"المقنع في علوم الحديث" [2] .

فائدة:

حديث أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - فيه لطيفة وهي: رواية صحابي عن صحابي فإنه حدث جابر بن عبد الله عنه كذا رواه هنا، وفي الموضعين السابقين.

فائدة:

الفئام: بكسر الفاء، الجماعة، مهموز، والعامة لا تهمزه.

وقوله: ("وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ") يعني: يظهر فيهم الزور.

وقوله: ("وَيَخُونُونَ وَلَا يُؤْتَمَنُونَ") . قيل: يطلبونها ثم يخونون فيها، وقيل: ليسوا ممن يؤتمن، وعلى هذا الأكثر.

والسمن إنما يذم ممن استدعاه دون من طبع عليه.

ومعنى ("تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته") قال الداودي: يعني: إن لم تسبق شهادته.

(1) في هامش الأصل: هذا الكلام فيه نظر، وذلك لأن أم أيمن ذكر الواقدي أنها أدركت خلافة عثمان وفي مسلم عن الزهري أنها توفيت بعده - صلى الله عليه وسلم - بخمسة أشهر، وهو الصواب، وإنما هذِه الصفة التي ذكرها صفة سمية والدة عمار، وهي أول شهيدة في الإسلام، صرح بها غير واحد؛ فاعلمه.

(2) "المقنع"2/ 502 - 505.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت