فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
قيل: يعني الفراسة، كأنه حدث بذلك الشيء، وقيل -عن الشيخ أبي الحسن-: تكلمهم الملائكة، واحتج بقوله:"يكلمون".
الحديث الثاني عشر:
حديثه أيضًا:"من لها يوم السبُع"تقدم قريبًا.
الحديث الثالث عشر:
حديث المِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ قَالَ: لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ - رضي الله عنه - جَعَلَ يَأْلَمُ، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ -وَكَأَنَّهُ يُجَزِّعُهُ-: يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، وَلَئِنْ كَانَ ذَاكَ,
فذكر القصة وفيه: والله لو أن لي طلاع الأرض ذهبًا لافتديت به من عذاب الله قبل أن أراه.
قال حماد بن زيد: ثنا أيوب، عن ابن أبي مليكة، [عن] [1] ابن عباس: دخلت على عمر بهذا.
معنى (يجزعه) : يزيل جزعه، كقوله تعالى: {حَتَّى إِذَا فُزِّعَ عَنْ قُلُوبِهِمْ} [سبأ: 23] أي: أزيل عن قلوبهم الروع كما يقال: مرضته، إذا عانى إزالة مرضه، ورواه الجرجاني: وكأنه جزع، وهذا يرجع إلى حال عمر، ويصح به الكلام.
و (طِلاع الأرض) بكسر الطاء المهملة، وقال الهروي: ما يملأ الأرض حتى يطلع ويسيل [2] . وقال ابن سيدَهْ: طلاع الأرض ما طلعت عليه الشمس [3] ، وكذلك قال ابن فارس [4] ، وقال الخطابي: طلاعها: ملاؤها، أي: ما يطلع عليها، وتشرق فوقها من الذهب [5] .
(1) في الأصل: على.
(2) انظر:"النهاية في غريب الحديث"3/ 133.
(3) "المحكم"1/ 431. مادة: طلع.
(4) "المجمل"2/ 585.
(5) "أعلام الحديث"3/ 1634.