فهرس الكتاب

الصفحة 12486 من 20604

ثم أسند حديث أبي موسى السالف:"بَشِّرْهُ بِالْجَنَّةِ عَلَى بَلْوى تصِيبُهُ"وزاد هنا: فسكت هنيهة ثم قال ذلك.

ثم قال البخاري: حَمَّادٌ: وَثَنَا عَاصِمٌ الأَحْوَلُ وَعَلِيُّ بْنُ الحَكَمِ, سَمِعَا أَبَا عُثْمَانَ يُحَدِّثُ, عَنْ أَبِي مُوسَى بِنَحْوِهِ، وَزَادَ فِيهِ عَاصِمٌ أَنه - صلى الله عليه وسلم - كَانَ قَاعِدًا فِي مَكَانٍ فِيهِ مَاءٌ، قَدِ انْكَشَفَتْ عَنْ رُكْبَتَيْهِ -أَوْ رُكْبَتِهِ- فَلَمَّا دَخَلَ عُثْمَانُ غَطَّاهَا.

وهذا أسنده عبد الله بن أحمد في"فضائل عثمان - رضي الله عنه -"عن هدبة: ثنا حماد بن سلمة، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي موسى، وعلي بن الحكم البناني ثنا أبو عثمان فذكره بزيادة:"بلوى شديدة تصيبه"، ووهّم الداودي هذِه الرواية فقال: هذِه الرواية وَهَمٌ ليس من هذا الحديث.

وقد أدخل بعض الرواة حديثًا في حديث إنما أتى أبو بكر إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو في بيته فكشف فخذه، فجلس أبو بكر، ثم أتى عمر كذلك، ثم أستأذن عثمان فغطى النبي - صلى الله عليه وسلم - فخذه، فقيل له في ذلك؛ فقال:"إن عثمان رجل حيي، فإن وجدني على تلك الحالة لم يبلغ حاجته" [1] . وأيضًا: فإن عثمان أولى بالاستحياء لكونه ختنه، فزوج البنت أكثر حياء من أبي الزوجة، يوضحه إرسال علي - رضي الله عنه - ليسأل عن حكم المذي [2] .

ثم ذكر حديث يُونُسَ, قَالَ ابْنُ شِهَابٍ, أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ أَنَّ (عُبَيْدَ) [3] اللهِ بْنَ عَدِيِّ بْنِ الخِيَارِ أَخْبَرَهُ, أَنَّ المِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ

(1) رواه مسلم (2402) كتاب"فضائل الصحابة"باب من فضائل عثمان بن عفان - رضي الله عنه -.

(2) سبق في كتاب: العلم، باب: من استحيا فأمر غيره بالسؤال برقم (132) .

(3) في الأصل: عبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت