فهرس الكتاب

الصفحة 12512 من 20604

رابعها:

حديث عَائِشَةَ عن فاطمة - رضي الله عنها - في بكائها ثم ضحكها. وقد سلف.

وتعليقه الأول: أسنده في أواخر باب: علامات النبوة من حديث عائشة - رضي الله عنها -، وسلف بلفظ:"أما ترضين أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة -أو- نساء المؤمنين" [1] .

في إرسال فاطمة طلب ميراثها طلب الكفاف، وترك إضاعة المال، وأنها لم تكن علمت قوله:"لَا نُورَثُ".

وفيه: أنه - صلى الله عليه وسلم - كان أبقى رباعه لقوت أهله في حياته ومماته، وما يعرض له من أمور المسلمين.

وفيه: أنه كان له في الخمس حظ.

وفيه: أن صدقة رباعه الوقف ليس أن تسأل للفقراء.

وفيه: أن لبني هاشم حقا في مال الله وهو من الفيء والخمس والجزية وشبه ذلك؛ ليتنزهوا عن الصدقة، (وتشهد) [2] علي، إلى آخر الحديث ليس من هذا، إنما كان ذلك بعد موت فاطمة، وقد أتى به في موضع آخر.

وقوله: (لقَرَابَةُ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَصِلَ مِنْ قَرَابَتِي) يعني: أنه لا آلوهم فيما يجب لهم.

وقوله: (ارْقُبُوا مُحَمَّدًا - صلى الله عليه وسلم - فِي أَهْلِ بَيْتِهِ) . أوصى بذلك الناس، قال ابن فارس: (أرقبت الحائط والمطر) [3] .

(1) سلف برقم (3624) .

(2) في الأصل: (وشبهة) .

(3) كذا في الأصل، وفي"المجمل": الرقيب: الحافظ والمنتظر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت