فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الشرح:
(دف) : بالفاء الخفق، والبخاري فسره بذلك كما يعني هناك، وإنما رآه بين يديه ليس أنه يفعل ذلك قاله الداودي، وقول عمر - رضي الله عنه: (أعتق سيدنا) يعني: أنه من سادة هذِه الأمة ليس أنه أفضل من عمر - رضي الله عنه -، وقوله: (وأعتق سيدنا) . فيه حجة لابن القاسم على أشهب في قوله: إن من اشترى عبدًا مسلمًا من دار الحرب أنه لا ولاية له عليه؛ لأنه عبد عتق بنفس إسلامه، واحتج ابن القاسم بأن ولاء بلال كان لأبي بكر (وهو) [1] اشتراه بعد إسلامه، قال محمد: فاضطر أشهب إلى أن قال: لم يكن ولاء بلال لأبي بكر [2] .
ويروى أنه لما قال لأبي بكر بعد موت رسول الله - صلى الله عليه وسلم: إن كنت عتقتني لوجه الله فدعني أذهب حيث شئت، وإن كنت أعتقتني لنفسك فأمسكني، فقال له أبو بكر: اذهب حيث شئت، فذهب إلى الشام، وسكنها مؤثرًا الجهاد على الأذان [3] .
(1) مكررة في الأصل.
(2) انظر:"النوادر الزيادات"13/ 263.
(3) رواه معمر في"جامعه"المطبوع مع"مصنف عبد الرزاق"11/ 243 (20412) ، وأبو نعيم في"حلية الأولياء"1/ 150 - 151، من حديث بلال.