فهرس الكتاب

الصفحة 12615 من 20604

ويأتي في أحد أيضًا [1] .

وأبو طلحة اسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام الأنصاري النقيب، قال له - صلى الله عليه وسلم - حين تصدق بحائط:"بخ، ذلك مال رابح" [2] .

وقوله: (أرى خدم سوقهما) هو جمع خدمه وهي الخلخال، وقال ابن فارس: جمعها خدام [3] ، وقال الهروي: يقال: الخدمة سير غليظ، مثل: الحلقة تشد في رسغ البعير، ثم يشد إليه شراج نعلها، وسمي الخلخال خدمة لذلك [4] .

ومعنا (مُجَوِّب بحجفة) : مترس عليه يقيه بالحجفة، وهي الترس، والجوب: الترس.

وقوله: (وكان أبو طلحة رجلًا راميا شديد النقد كسر يومئذ قوسين أو ثلاثة) ضبط الدمياطي قوله (شديدًا) بالنصب، وأما الخطابي وتبعه ابن التين فقالا: قوله: (شديد القد) أي النزع، ولذلك أتبعه بقوله: (كسر قوسين أو ثلاثة) . قال الخطابي: وتحتمل الرواية أن تكون بكسر القاف يريد وتر القوس [5] .

و (النقد) سَيْرٌ يُعَدُّ من جلد غير مدبوغ.

وقوله: (يصيبُك سهم) قال القاضي عياض: كذا لهم وهو الصواب. وعند الأصيلي: يصبْك، وهو خطأ وقلب للمعنى.

(1) سيأتي برقم (4564) كتاب المغازي، باب {إِذْ هَمَّتْ طَائِفَتَانِ} .

(2) سلف برقم (1461) كتاب: الزكاة، باب: الزكاة على الأقارب.

(3) "مجمل اللغة"1/ 280.

(4) كما في"النهاية في غريب الحديث"2/ 15.

(5) "أعلام الحديث"3/ 1651 - 1652.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت