فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أحدها:
حديث عائشة - رضي الله عنها - في صوم يوم عاشوراء.
وقد سلف في بابه [1] .
ثانيها:
حديث ابن عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ العُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الحَجِّ مِنَ الفُجُورِ فِي الأَرْضِ.
الحديث سلف في الحج [2] .
وقوله: (كَانُوا يُسَمُّونَ المُحَرَّمَ صَفَرًا) ، سلف أنه شق عليهم اجتماع ثلاثة أشهر متوالية حرم، ففصلوا بينها بأن جعلوا المحرم صفر بأن يقوم رجل إذا صدروا عن ميامن كنانة، فيقول: أنا الذي لا يرد قضاؤه، فيقولون: أنسئنا -أي: أخرنا- شهر الحرمة المحرم، واجعلها من صفر؛ لأن معايشهم كانت من الإغارة فيحل لهم في المحرم فأنزل الله تعالى: {إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ} [التوبة: 37] .
وقوله: (بَرَا الدَّبَرْ) يقال: برئت من المرض وبرأت، وهو هنا بفتح الراء كما ضبط، والدبر: جمع دبرة، معناه: إذا انصرفت الإبل عن الحج، وظهورها دبرة.
وقوله: (وَعَفَا الأَثَرْ) أي: درس يعني أثر الدبر، قاله الخطابي [3] ، وقال الداودي: عما أثر الحجيج، وما ناله في حجه من التعب.
وقوله: (فَأَمَرَهُمُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً) هو فسخ للحج،
(1) سلف برقم (1893) كتاب الصوم.
(2) سلف برقم (1564) باب: التمتع والإقران والإفراد بالحج.
(3) "أعلام الحديث"2/ 857.