فهرس الكتاب

الصفحة 12684 من 20604

وزاد هنا: (حتى إذا فرغ مشيت معه فقلت: ما بال العظم والروثة؟ قال:"هما من طعام الجن، وإنه أتاني وقد حسن نصيبين -ونعم الجن- فسألوني الزاد، فدعوت الله لهم أن لا يمروا بعظم ولا روثة إلا وجدوا عليها طعامًا". قال ابن عباس: في الآية إنما أوحي إليه قول الجن [1] . والنفر: ما بين الثلاثة إلى العشرة، وقيل: من ثلاثة إلى عشرة.

ومعن [2] هذا هو ابن ابن مسعود، وكذلك عن أبيه -يعني: عبد الرحمن- قال: حدثني أبوك -يعني عبد الله بن مسعود، و (آذن) : بالمد أي: أعلمه، ومعنى"ابغني أحجارًا"في حديث (أبي هريرة) [3] : اطلب لي، وهو موصول ثلاثي يقال: بغيتك الشيء: طلبته لك، وأبغيتكه -هو رباعي-: أعينك على طلبه، والأول المراد بالحديث. وفيه: الدعاء لهم.

والوفد: القوم يقدمون، وقوله:"إلا وجدوا عليها طعامًا"أي: حقيقة، وقد جاء:"تجدونها أوفر ما كان لحمًا سمينًا" [4] .

وقال ابن التين: يحتمل أن يجعل الله ذلك عليها، ويحتمل أن يذيقهم منها طعامًا، ويقل ذلك ويكثر، وفي مسلم أن البعر زاد دوابهم [5] ، وقال: في الروثة"هذا ركس"، وسلف في الطهارة [6] .

(1) رواه الطبري في"تفسيره"12/ 258.

(2) قال الحافظ في"الفتح"7/ 172: هو كوفي ثقة، ما له في البخاري إلا هذا الموضع.

(3) في الأصل: ابن مسعود، والمثبت الصواب كما تقدم، وكذا جاء في هامش الأصل: تقدم أنه أبو هريرة أعلاه في الهامش.

(4) لم أره بتمامه، وهو عند مسلم برقم (450) بلفظ:"أوفر ما يكون لحمًا".

(5) مسلم (450/ 150) كتاب: الصلاة، باب: الجهر بالقراءة في الصبح ...

(6) سلف برقم (156) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت