فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقولها: (وإني لفي أرجوحه) أي: العلو، قاله الداودي. وقال الجوهري: ترجحت الإرجوحة بالغلام: مالت [1] فأن أراد الداودي بالعلو نقيض (...) [2] فهي العليا، وإن أراد (...) [3] السفل، فليست (...) [4] وجه (...) [5] .
وقولها: (حتى أوقفتني على باب الدار) كذا وقع، والمشهور في اللغة كما قال ابن التين: وقفت، ثلاثي.
وقولها: (وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي) قال ابن فارس: يقال: أتانا فلان ينهج أي: مبهورًا النفس [6] .
وقال الهروي: معنى أنهج: أربو وأتنفس، يقال: نهج وأنهج [7] . وقال أبو عبيدة: لا يقال: نهج.
وقال الداودي: معناه أنها خفق فؤادها من الروع، فإنها أحست شيئًا.
وقولهن: (على الخير والبركة) هو تفاؤل ودعاء.
وقولهن (على خير طائر) أي: على خير حظ ونصيب.
وقولها: (فلم يرعني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي يفاجئني، وإنما يقال ذلك في الشيء (لا) [8] تتوقعه فيهجم عليك.
(1) "الصحاح"1/ 364 مادة: (رجح) .
(2) كلمات غير واضحة بالأصل، وقد أشرنا قريبًا إلى علة ذلك. فانتبه.
(3) : (5) السابق.
(6) "المجمل"2/ 845 (مادة: نهج) .
(7) "غريب الحديث"2/ 42.
(8) في الأصل: (ألا) ، والمثبت الأليق للسياق.