فهرس الكتاب

الصفحة 12713 من 20604

وقولها: (وإني لفي أرجوحه) أي: العلو، قاله الداودي. وقال الجوهري: ترجحت الإرجوحة بالغلام: مالت [1] فأن أراد الداودي بالعلو نقيض (...) [2] فهي العليا، وإن أراد (...) [3] السفل، فليست (...) [4] وجه (...) [5] .

وقولها: (حتى أوقفتني على باب الدار) كذا وقع، والمشهور في اللغة كما قال ابن التين: وقفت، ثلاثي.

وقولها: (وإني لأنهج حتى سكن بعض نفسي) قال ابن فارس: يقال: أتانا فلان ينهج أي: مبهورًا النفس [6] .

وقال الهروي: معنى أنهج: أربو وأتنفس، يقال: نهج وأنهج [7] . وقال أبو عبيدة: لا يقال: نهج.

وقال الداودي: معناه أنها خفق فؤادها من الروع، فإنها أحست شيئًا.

وقولهن: (على الخير والبركة) هو تفاؤل ودعاء.

وقولهن (على خير طائر) أي: على خير حظ ونصيب.

وقولها: (فلم يرعني إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي يفاجئني، وإنما يقال ذلك في الشيء (لا) [8] تتوقعه فيهجم عليك.

(1) "الصحاح"1/ 364 مادة: (رجح) .

(2) كلمات غير واضحة بالأصل، وقد أشرنا قريبًا إلى علة ذلك. فانتبه.

(3) : (5) السابق.

(6) "المجمل"2/ 845 (مادة: نهج) .

(7) "غريب الحديث"2/ 42.

(8) في الأصل: (ألا) ، والمثبت الأليق للسياق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت