فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
والهام: جمع هامة، وهم الموتى، يقال: أصبح فلان هامة: إذا مات. ويحتمل أن يريد الأشراف؛ لأن هامة القوم سيدهم. وذكر الداودي عن (أبي عبيدة) [1] في"تفسيره"أن العرب كانت تقول: إذا مات الميت تكون من عظامه [هامة] [2] تطير.
قال الهروي: يسمون ذلك الطائر الذي يخرج من هامة الميت: الصدى [3] . وذكر ابن فارس أن العرب كانت تقول: إن القتيل إذا لم يدرك بثأره يصير هامة في القبر، (فتزقو) [4] فتقول: اسقوني اسقوني. فإذا أُدْرِكَ ثأره طارت [5] .
ويحتمل أن يريد بالهام الرئيس [6] ، قاله الداودي، والظاهر ما سلف؛ لقوله: (وكيف حياة أصداء وهام) فذلك لا يقال للرئيس؛ بلي وصار لا يرجى.
الحديث العشرون:
حديث أبي بكر، - رضي الله عنه: كُنْتُ مَعَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فَرَفَعْتُ رَأْسِي، فَإذَا أَنَا بِأَقْدَامِ المشركين، فَقُلْتُ: يَا نَبِيَّ اللهِ، لَوْ أَنَّ بَعْضَهُمْ طَأْطَأَ بَصَرَهُ رَآنَا. قَالَ:"اسْكُتْ يَا أَبَا بَكْرٍ، اثْنَانِ اللهُ ثَالِثُهُمَا".
(1) في الأصل: (ابن عبدة) ، ولعله تحريف، والمثبت من"تهذيب اللغة"4/ 3698 مادة (هام) ، و"اللسان"مادة (هوم) وكذا"عمدة القاري"14/ 46 وغيرهما؛ فالكلام إنما نسب لأبي عبيدة لا ابن عبدة.
(2) ساقطة من الأصل، والمثبت من مصادر التخريج كما في التعليق السابق.
(3) "غريب الحديث"1/ 26 - 27.
(4) في الأصل: (فتشربوا) ، وهو تحريف، والمثبت من مصدر التخريج وغيره، وتزقو يعني: تصيح.
(5) "مجمل اللغة"2/ 897 مادة (هام) .
(6) ورد بهامش الأصل: هذا القول تقدم قريبًا.