فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
القول الثاني: سميت بدرا؛ لاستدارتها كالبدر، وقيل: لصفائها، ورؤية البدر فيها، قال البكري: هي على ثمانية وعشرين فرسخا من المدينة، ومنها إلى الجار ستة عشر ميلا، وبه عينان جاريتان عليهما الموز والنخل والعنب [1] .
وقال صاحب"الإكليل": بدر موضع بأرض العرب يقال لها: الأثيل بقرب ينبع والصفراء والجار والجحفة، وهو موسم من مواسم العرب ومجمع من مجامعهم في الجاهلية، وبها قليب وآبار ومياه تستعذب، وعن الزهري: كان بدر متجرا يؤتى في كل عام.
ثم الكلام على ما أورده البخاري من وجوه:
أحدها: في معاني الآثار التي ذكرها:
معنى {وَأَنْتُمْ أَذِلَّةٌ} : قليلو العدد، كما ستعلمه في باب عدتهم. (منزِلين) أي: النصر.
{فَوْرِهِمْ} : وجههم أو غضبهم أو قيل السكون.
(مسومين) معلمين من السومة أو: مرسلين. قال الداودي: السومة المعلمة للقتال، قال عروة: كانت الملائكة يومئذ على خيل بلق، وعمائمهم صفر [2] ، وقال ابن [3] إسحاق: عمائمهم بيض، وقال الحسن: علموا على أذناب خيلهم ونواصيهم بصوف أبيض [4] ، وقال عكرمة: عليهم سيما القتال، وقال مجاهد: الصوف في أذناب
(1) "معجم ما استعجم"1/ 231.
(2) رواه الطبري في"تفسيره"3/ 428.
(3) في الأصل: (أبو) وفوقها: كذا، ومقابلها في الهامش: صوابه ابن.
(4) انظر:"سيرة ابن هشام"3/ 59.