فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الثالث:
وقعة بدر كانت في رمضان كما أسلفناه، وأن خروجه كان يوم السبت لاثنتي عشرة ليلة خلت من رمضان، وهو ما قاله ابن سعد [1] ، وقال ابن إسحاق: خرج في ليال مضت من رمضان، وقال ابن هشام: لثمان خلون منه، واستعمل على المدينة عمرو بن أم مكتوم، ثم رد أبا لبابة من الروحاء واستعمله على المدينة [2] ، قال الحاكم: ولم يتابع ابن إسحاق على ذكر أبي لبابة، وقد روينا عن الزهري وغيره أن أبا لبابة كان زميل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في هذِه الغزوة، لكن ذكره في"مستدركه"عن عروة بن الزبير أيضًا [3] ، ونحوه ذكره ابن سعد [4] وابن عقبة وابن حبان [5] ، وقد يحمل كلام الزهري وغيره على ابتداء المسير، ولما ذكر البيهقي حديث ابن مسعود: كنا يوم بدر نتعاقب ثلاثة على بعير، عليُّ وأبو لبابة زميلي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال: كذا في الحديث؛ والمشهور عند أهل المغازي: مرثد بن أبي مرثد بدل أبي لبابة، فإن أبا لبابة رده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من الروحاء فاستخلفه على المدينة [6] .
رابعها:
كانت سنة اثنتين كما سلف، إما على رأس سبعة عشر شهرًا من الهجرة، أو لسنة ونصف كما حكاه في"الإكليل"عن مالك، أو لثمان
(1) "الطبقات"2/ 12.
(2) "سيرة ابن هشام"2/ 250 - 251.
(3) "المستدرك"3/ 632.
(4) "الطبقات"2/ 12.
(5) "صحيح ابن حبان"11/ 35.
(6) "دلائل النبوة"3/ 39 - 40.