فهرس الكتاب

الصفحة 12828 من 20604

عن الأصمعي، ورواية غيره عنه أن واحده خشرمة [1] .

قلت: نقل أبو حنيفة عن غير أبي عبيد: أن واحدها دبرة، وكذا قاله الخطابي. قال أبو حنيفة: وهو عند من رأينا من الأعراب: الزنابير، وهو المشهور. قال الأصمعي: وجمع الدبر: دبور، وقال الباهلي: الدبْر: النحل، والدَّبَر، والجمع: الدبور، وذكر بعض الرواة أنه يقال لأولاد الجراد: الدبر، وقول العرب: ما له دبر منه مراد للكثرة قال أبو حنيفة: وحمى الدبر وإنما حمته الزنابير لا النحل، فالدبر على هذا هو الجنسان جميعًا، وقال أبو خيرة، وأصحابه: الدبر: الزنابير، وعبارة الداودي: طائر صغير فوق الذباب حماه الله بها. وعبارة الهروي وابن فارس: الدبر: النحل [2] ، وقال أبو عبد الملك: الدبر: ذكر النحل، وكباره [3] .

الثالت عشر:

الدثنة مقلوب من الثدنة [4] كما قاله السهيلي [5] ، والثدن: استرخاء اللحم. هذا كلامه، وقد ذكر أهل اللغة أنه يقال: دثن الطائر: إذا طار فأسرع السقوط في مواضع متقاربة فدثن في الشجرة: اتخذ فيها عشًّا، والدثينة: الدنية، فيحتمل أنها سميت بواحدة من هذِه، وما ذكره من أن الثدن: استرخاء اللحم يخالف قوله: ثدن الرجل: إذا أكثر فيه اللحم، وامرأة ثدنة: لحمة في سماجة، وقيل: مسمنة، قال كراع:

(1) "الروض الأنف"3/ 234.

(2) "مجمل اللغة"2/ 345.

(3) غير واضحة بالأصل ولعل ما أثبتناه أشبه لرسم الكلمة.

(4) في الأصل: الدنثة، والمثبت من"الروض الأنف".

(5) "الروض الأنف"3/ 233.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت