فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
جمع فارط، لما قال سلمان: كنت رجلًا من المجوس، وكنت قطن النار [1] ، روي بفتح الطاء جمع قاطن ذكره الهروي فيها جميعًا.
وقوله: ("وأنا عليكم شهيد") ، قال الداودي: قال ذلك لأنهم تقدموا قبله، وعلم ما وعده. وذكر بلفظ:"وأنا شهيد على هؤلاء"والذي في البخاري ما ذكرته؛ لقوله تعالى: {فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ} الآية [النساء: 41] .
وقوله: ("إني انظر إلى الحوض من مقامي هذا") لا مانع من كيف ذلك كله.
وقوله: ("لست أخشى عليكم أن"تشركوا بعدي") يريد جميع أمته؛ لأنه أخبر أنه يظهر دينه على الدين كله."
الحديث الثالث:
حديث البَرَاءِ: لَقِينَا المُشْرِكِينَ يَوْمَئِذٍ، وَأَجْلَسَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جَيْشًا مِنَ الرُّمَاةِ، وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ عَبْدَ اللهِ بن جبير وَقَالَ:"لَا تَبْرَحُوا، إِنْ رَأَيْتُمُونَا ظَهَرْنَا عَلَيْهِمْ .."الحديث
قوله: (فلما التقينا هربوا) هو بمعنى قوله: {مِنْ بَعْدِ مَا أَرَاكُمْ مَا تُحِبُّونَ} .
وقوله: (حتى رأينا النساء يشددن في الجبل) . وفي نسخة: يشتددن فيها، أي يصعدن ويُسندن بضم الياء ثم أسند، ومعناه: أنه صار في سند الجبل.
وقال الخطابي: يقال: سند الرجل في الجبل يسند إذا صعد فيه، والسند: ما ارتفع من الأرض في قبل وادٍ [2] .
(1) رواه أحمد 5/ 441.
(2) "أعلام الحديث"3/ 1716.