فهرس الكتاب

الصفحة 13000 من 20604

ودفن. وفي نسب الخزرج: عبد الله بن أبي خالد بن قيس بن مالك بن كعب بن عبد الأشهل بن حارثة بن دينار بن النجار قتل يوم الخندق شهيدًا ذكره الكلبي [1] .

فصل:

كان الذي خذل أبا سفيان وأصحابه نعيم بن مسعود الأشجعي، فإنه أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إني أسلمت وإن قومي لم يعلموا بإسلامي، فمرني بما شئت. فقال:"إنما أنت رجل واحد، فخذل عنا ما استطعت، فإن الحرب خدعة"فخرج فخذل بني قريظة، وأشار بالرهائن، ثم راح إلى قريش فخذلهم، وقال: إن التمسوا منكم الرهن؛ فادفعوا إليهم رجلًا واحدًا، ثم راح إلى غطفان، فقال لهم كما قال لقريش وحذرهم.

وقد ساق ذلك ابن إسحاق بطوله [2] .

وبعث الله عليهم ريحًا عاصفًا في ليال شديدة البرد، فجعلت الريح تقلب آنيتهم، وتكفأ قدورهم، فبعث - صلى الله عليه وسلم - إذ ذاك حذيفة بن اليمان ليأتيه بخبرهم، ثم ارتحلوا، قال حذيفة: ولولا عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ منعني أن لا أحدث شيئًا؛ لقتلته بسهم يعني: أبا سفيان.

فصل:

وأول من حفر الخنادق في الحروب بنو شهر بن أيرح وأول من كمن الكمائن بختنصر ذكر ذلك عن الطبري [3] .

(1) انظر"أسد الغابة"3/ 222 (2914) .

(2) "سيرة ابن هشام"3/ 247 - 251.

(3) ذكره السهيلي في"الروض الأنف"3/ 276، وفيه: منوشهر بن أبيرج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت