فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
(وقال) [1] هنا: ("قوموا إلى سيدكم") أو ("خيركم") .
وفيه: فقال:"قضيت بحكم الله". وربما قال:"بحكم الملك".
وفيه: تشريف الرجل الصالح والتنبيه على معرفة فضيلته، وجواز القيام له بشرط أن لا يحبه له ولا يختاره، وقد قام - عليه السلام - لغير واحد، وكانت فاطمة تقوم له ويقوم لها، وحديث:"من سره أن يتمتل له الرجال قيامًا" [2] وروي"يستخيم" [3] بالخاء كما قال ابن قتيبة، من خام يخيم إذا قام بمكانه، فالمراد من أقام: أراد أن يقام الرجال على رأسه كما يقام بمِن يدي الملوك والأمراء، بدليل رواية:"من سره أن يقوم له الرجال صفونًا" [4] والصافن: الذي أطال القيام ورفع إحدى قوائمه ليستريح وقد سلف ذلك أيضًا في الجهاد واضحًا.
والذرية: بضم الذال كذا نحفظه، وقال أبو عبد الملك: هي بنصب الذال وتأويلها: النساء والصبيان. قال: وبالرفع النسل. واختلف في وزن ذُرية بالضم هل هي فُعْلِيَّة أو فُعْلِيْلَة. واختلف من قال بالثاني هل أصله من (ذر) فيكون أصله (ذُرُّورَة) فأبدلت إحدى الراءات ياء، [أو أصله] [5] من (ذرأ) ، فأبدل من الهمزة ياء.
(1) في الأصل: (وقالوا) .
(2) رواه أبو داود (5229) ، والترمذي (2755) ، وأحمد 4/ 91، والبخاري في"الأدب" (977) والطبراني في"الكبير"19/ 351 (819) ، من حديث معاوية بن أبي سفيان، وفي بعض الروايات:"يمثل". وقال الترمذي: هذا حديث حسن.
(3) ذكره ابن الأثير في"النهاية"2/ 94.
(4) ذكره البغوي في"تفسيره"7/ 89، وابن الجوزي في"تفسيره"7/ 127، والقرطبي في"تفسيره"15/ 193.
(5) في الأصل: وأصله، ولعل الصواب ما أثبتناه.