فهرس الكتاب

الصفحة 1302 من 20604

جعله وصفًا للإبل -أي: رعاة الإبل السود- قالوا: وهي شرها، ومن ضم جعله صفة للرعاة، ومعناه: الرعاة السود.

وقَالَ الخطابي: معناه: الرعاة المجهولون الذين لا يُعرفون. جمع: بهيم، ومنه أبُهم الأمر، وقيل: الذين لا شيء لهم، ومنه:"يحشر الناس حفاة عراة بُهمًا" [1] أي: لا شيء معهم، ومعناه: أن أهل البادية وأشباههم من أهل الحاجة والفاقة يبسط لهم في الدنيا حتى يتباهوا في البنيان وإطالته [2] .

وقولي: إن باء البُهم بالضم بلا خلاف هو كذلك، وصرح به النووي في"شرحه" [3] ، وقال القاضي عياض: إنه الصواب [4] . ورواه الأصيلي بالفتح أيضًا، ولا وجه له.

الخامسة بعد العشرين:"البُهم": صغار الضأن والمعز، هذا قول الجمهور، وقال الزبيدي في"مختصر العين": البُهمة اسم لولد الضأن والمعز والبقر، وجمعه: بهم وبهام، وأما البهيمة فهي ذوات الأربع من دواب البر والبحر [5] .

(1) رواه أحمد 3/ 495، والبخاري في"الأدب المفرد" (970) ، و"التاريخ الكبير"7/ 169 - 170 (761) ،"زوائد"، وابن أبي عاصم في"الآحاد والمثاني"4/ 79 (2034) ، والطبراني في"مسند الشاميين"1/ 104 (156) ، والحاكم في"مستدركه"2/ 437 - 438، والخطيب في"الرحلة" (31) ، و"الجامع لأخلاق الراوي"2/ 225 (1686) . والبيهقي في"الأسماء والصفات" (131) (600) ، وحسن إسناده ابن حجر في"الفتح"1/ 174، والألباني في تعليقه على"الأدب المفرد" (970) .

(2) "أعلام الحديث"1/ 183 بمعناه.

(3) انظر"مسلم بشرح النووي"1/ 164.

(4) "الإكمال"1/ 211 بمعناه.

(5) انظر هذا الكلام في:"العين"4/ 62.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت