فهرس الكتاب

الصفحة 1305 من 20604

التي خُلق عليها غير مرتين كما تقدم في بدء الوحي.

التاسعة بعد العشرين: قوله: ("جَاءَ يُعَلَّمُ النَّاسَ دِينَهُمْ") أي: قواعد دينهم وكلياتها، وهذا دال على أنه إنما عرفه - صلى الله عليه وسلم - في آخر الأمر. وقد جاء مبينًا في الدارقطني في آخر هذا الحديث:"هذا جبريل أتاكم يعلمكم دينكم فخذوا عنه، فوالذي نفسي بيده ما شبه عليَّ مذ أتاني قبل مرتي هذِه وما عرفته حتى ولَّى" [1] .

الثلانون: زاد سليمان التيمي في الحديث من طريق ابن عمر:"وتغتسل وتتم الوضوء". قَالَ ابن حبان: تفرد بها [2] .

قُلْتُ: وهو ثقة بإجماع، وفيه بَعْدُ"وتحج البيت وتعتمر"، وصححها الحاكم [3] وغيره.

الحادية بعد الثلاثين: أخرج هذا الحديث الثاني النسائي من طريق أبي ذر وأبي هريرة أيضًا بزيادة حسنة: كان - صلى الله عليه وسلم - يجلس بين ظهراني أصحابه فيَجيء الغريب فلا يدري أهو هو حتى يَسأل، فطلبنا أن نجعل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مجلسًا يعرفه الغريب إذا أتاه، فَبَنَيْنَا له دكانًا من طين يجلس عليه، [و] [4] إنَّا لجُلُوسٌ عنده ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمجلسه إذ أقبل أحسن الناس وجهًا وأطيبهم رائحة كان ثيابه لم يمسها دنس

(1) "سنن الدارقطن"2/ 282 - 283، وقال: إسناد ثابت صحيح، أخرجه مسلم بهذا الإسناد.

(2) رواه ابن خزيمة في"صحيحه"1/ 3 (1) ، 4/ 356 (3065) ، وأبو نعيم في"مستخرجه"1/ 102 (82) وابن حبان في"صحيحه"1/ 397 (173) ، وقال الهيثمي في"موارد الظمآن" (16) : رواه مسلم باختصار، وقال الألباني في"صحيح موارد الظمآن"1/ 104: صحيح.

(3) "المستدرك"1/ 51.

(4) ساقطة من (ف) ، (ج) ، ومثبتة من"المجتبى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت