فهرس الكتاب

الصفحة 13061 من 20604

عبد الله بن رواحة إلى أسير بن (رزام) [1] اليهودي، ثم سرية (سلمة بن) [2] عمرو الضمري، وسلمة بن حريس. وعند ابن إسحاق: بدل سلمة بن حريس جبار بن صخر إلى أبي سفيان بن حرب بمكة [3] ثم ذكر غزوة الحدييبة [4] .

فصل:

ذكر البخاري في الباب أحاديث نحو الثلاثين:

أحدها:

حديث زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - عَامَ الحُدَيْبِيَةِ، فَأَصَابَنَا مَطَرٌ .. الحديث، سلف في الصلاة والاستسقاء [5] .

وقد أسلفنا هناك أن من اعتقد أن النوء هو الفاعل للمطر فقد كفر، ومن اعتقد ذلك دالًا عليه فلا بأس به، وقال بعض المالكية: هو مخطئ إن اعتقد ذلك، وقال بعضهم: من قاله يخبر به بما جرى من الأزمنة فلا يدخله ما في الحديث، وقد أسلفنا عن عمر - رضي الله عنه - أنه سأل عن نوء الثريا فراجعه.

(1) هكذا في الأصل، وفي"طبقات ابن سعد": زارم.

(2) زيادة في الأصل والصواب حذفها.

(3) قال ابن هشام: ومما لم يذكره ابن إسحاق من بعوث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسراياه بعث عمرو بن أمية الضّمري، بعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد مقتل خبيب بن عدي وأصحابه إلى مكة، وأمره أن يقتل أبا سفيان بن حرب وبعث معه جبار بن صخر الأنصاري فخرجا حتى قدما مكة، إلخ القصة."سيرة ابن هشام"4/ 310.

(4) "الطبقات الكبرى"2/ 80 - 95.

(5) سلف في الصلاة برقم (846) كتاب: الأذان، باب: يستقبل الإمام الناس إذا سلم، وفي الاستسقاء برقم (1038) باب: قول الله تعالى: {وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (82) } [الواقعة: 82] [الواقعة: 82] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت