فهرس الكتاب

الصفحة 13070 من 20604

قال أبو عمر: ويقال: لخفاف وأبيه وجده صحبة وكانوا ينزلون غيقة من بلاد بني غفار ويأتون المدينة كثيرًا [1] . وقال ابن الكلبي: خفاف بن إيماء أحد المعذرين من الأعراب.

وقال الواقدي: كان فيمن جاء من الأعراب من بني غفار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يريد تبوك يعتذرون إليه في التخلف عنه، فلم يعذرهم الله [2] .

وقد روى مسلم لخفاف دون البخاري حديث"غفار غفر الله لها، وأسلم سالمها الله"الحديث [3] .

وروى عنه ابنه الحارث وغيره، أخرجه مسلم في الصلاة والفضائل [4] .

وقوله: (إني لأرى أبا هذِه) يعني: خفافًا. وأخاها يعني: أحد ابنيه: الحارث أو مخلد ابني خفاف.

والحارث روى عن أبيه كما ذكرنا وعنه خالد المدلجي فقط، أخرج له مسلم كما ذكرناه، ومخلد بن خفاف روى عن عروة وعنه ابن أبي ذئب حديث"الخراج بالضمان" [5] ، أخرج له الأربعة. أما مخلد الغفاري، فقال البخاري: له صحبة [6] ، وقال أبو حاتم: لا [7] . رآه عمرو بن

(1) "الاستيعاب"2/ 32 - 33.

(2) "مغازي الواقدي"ص 996.

(3) مسلم برقم (679) كتاب: المساجد، باب: استحباب القنوت في جميع الصلاة ...

(4) مسلم في الثلاثة برقم (679) ، وفي الفضائل برقم (2517) باب: دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - ..

(5) رواه أبو داود (3508) ، والترمذي (1285) ، والنسائي 7/ 254 - 255، وابن ماجه (2242) .

(6) ورد بهامش الأصل: تجاه هذا المكان بخط شيخنا المؤلف في الهامش، ووهم بعضهم فقال: إن جماعة ذكروه في الصحابة.

(7) انظر:"الجرح والتعديل"8/ 346،"الاستيعاب"4/ 29،"أسد الغابة"5/ 127.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت