يرد على ذلك وهو عجيب منه. ورضع جمع راضع، كراكع وركَّع. وغطفان: قبيلة من العرب. والصراخ: رفع الصوت.
وقوله: (اليوم يوم الرضع) وجاء في غير هذا الموضع: خذها وأنا ابن الأكوع [1] . وهي كلمة يقولها الرامي عندما تصيب رميته فرحًا. وكان ابن عمر إذا رمى وأصاب يقول: خذها وأنا أبو عبد الرحمن. ويقول: أنا بها، أنا بها.
فائدة:
اسم الأكوع: سنان، قال السهيلي: قيل: هو الذي كلمه الذئب. وقيل: هو أهبان بن صيفي [2] كما سلف.
أخرى: ذكر ابن سعد أنه نودي: يا خيل الله اركبي، وأنه أول ما نودي بها [3] ، لكن روى ابن عائذ من طريق قتادة النداء بذلك في بني قريظة [4] ، وهي قبل هذِه.
ثالثة: صلى - صلى الله عليه وسلم - بذي قرد صلاة الخوف أيضًا.
فصل:
ذكر ابن سعد أن سرية سعيد بن زيد إلى العرنيين في شوال سنة ست [5] .
(1) ذكره البخاري معلقًا قبل حديث (3042) كتاب: الجهاد والسير، باب: من قال: خذها وأنا ابن فلان ..
(2) "الروض الأنف"4/ 15.
(3) "الطبقات الكبرى"2/ 80.
(4) أورده ابن حجر في"الفتح"7/ 413 وقال: وروى ابن عائذ من مرسل قتادة ... فذكره وكذلك ذكره العجلوني في"كشف الخفاء" (3170) .
(5) "الطبقات الكبرى"2/ 93 وفيها أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أمَّر عليهم كرز بن جابر الفهري، وليس سعيد بن زيد.