فهرس الكتاب

الصفحة 13116 من 20604

وقوله في القدور: (أو نهريقها) هو بفتح الهاء.

وقوله: (فأصاب عين ركبته) ، أي: رأسها، والذباب: حد الرأس.

وقوله: (ساق يهودي) هو مرحب، كما في مسلم [1] .

وقوله: (أو نهريقها ونغسلها قال:"أو ذاك") ذكره بعد قوله أو نكسرها يؤخذ منه جواز غسل الآنية النجسة ومنه آنية المجوس، إذا قلنا أن نهيه عنها على جهة الإعلام بتحريمها لا على كراهتها.

وقوله قبله: ("على أي لحم"، قالوا: لحم الحمر الإنسية) . يجوز رفع (لحوم) [2] ونصبه، فالأول على أنه خبر المبتدأ، والثاني على تقدير لحم حمر، فلما سقط الخافض نصب، ويجوز خفضه على بُعد في إعمال حرف الخفض وإن حذف من الكلام.

وقوله: (قفلوا) أي: رجعوا.

وقوله: (قال سلمة رآني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو آخذ بيدي، قال:"ما لك؟") .

وروي في كتاب الأدب: رآني رسول الله شاحبًا [3] .

وقوله:"لجاهد مجاهد"الجاهد: من يرتكب المشقة، والمجاهد: من يجاهد في سبيل الله، وهو مشتق منه.

وقوله:"قلَّ عربيٌّ مشى بها مثله"أي: قام بها وارتكبها، وروي: مشابهًا مثله. وروي: نشأ بها، وذكره البخاري بعد فقال: (وحدثنا قتيبة، ثنا حاتم قال: نشأ بها) النشء: أحداث الناس وهم النَّشَأ،

(1) مسلم (1807) كتاب: الجهاد والسير، باب: غزوة ذي قرد وغيرها.

(2) كذا في الأصل ولعله يقصد كلمة (لحم) .

(3) سيأتي برقم (6148) باب: ما يجوز من الشعر ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت