فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وقوله: (عائر) أي: جائر عن قصده، قاله الخطابي [1] . وقال ابن فارس: هو الذي لا يدري من أين يأتي [2] .
الحديث الرابع بعد العشرين:
حديت زَيْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ يَقُولُ: أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدهِ، لَوْلَا أَنْ أَتْرُكَ آخِرَ المسلمين بَبَّانًا لَيْسَ لَهُمْ شَيْءٌ، مَا فُتِحَتْ عَلَيَّ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَيْبَرَ، وَلَكِنِّي أَتْرُكُهَا خِزَانَةً لَهُمْ يَقْتَسِمُونَهَا.
ثم ساق من حديث مَالِكٍ، عَنْ زبدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: لَوْلَا آخِرُ المُسْلِمِينَ مَا فُتِحَتْ عَلَيْهِمْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا، كَمَا قَسَمَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - خَيْبَرَ.
وهذا سلف في الجهاد في الغنيمة لمن شهد الوقعة، والمزارعة [3] .
قوله: (ببَّانًا) هو بباء موحدة، ثم مثلها مشددة، ثم ألف، ثم نون، يريد التسوية في القسم وكان يفضل المهاجرين وأهل بدر في العطاء.
قال أبو عبيد: (ببانا ليس لهم شيء) يعني: شيئًا واحدًا [4] .
وقال الخطابي: لا أحسب هذِه اللفظة عربية ولم أسمعها في غير هذا الحديث [5] .
(1) "أعلام الحديث"3/ 1743.
(2) "مجمل اللغة"3/ 639 مادة (عير) .
(3) سلف برقم (3125) كتاب: فرض الخمس، باب: الغنيمة لمن شهد الوقعة، وبرقم (2334) باب: أوقاف أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ..
(4) "غريب الحديث"2/ 37، ونقله عن ابن مهدي.
(5) "أعلام الحديث"3/ 1745، من كلام أبي عبيد، وهو في"الغريب"2/ 37.