فهرس الكتاب

الصفحة 13169 من 20604

لكن في"أمالي"أبي الحسن علي بن سليمان الأخفش قال أبو العباس محمد بن يزيد: لا تهمز موتة.

وقال صاحب"المطالع": أكثر الرواة لا يهمزونها. وأما ثعلب فلم يحك في"فصيحه"غير الهمز [1] ، وتبعه الجوهري [2] وآخرون. وفي"الواعي"و"الجامع"بالهمز ودونه، واقتصر ابن فارس على الهمز [3] .

ولما ذكر ابن إسحاق أن مؤتة قرية من أرض البلقاء قال: لقيهم -يعني: زيد بن حارتة ومن معه- جموع الروم بقرية من قرى البلقاء يقال لها: مشارف، ثم دنا العدو، وانحاز المسلمون إلى قرية يقال لها: مؤتة [4] .

وهذا منه يؤذن أن مشارف غير مؤتة. وقد قال المبرد: المشرفية سيوف تنسب إلى المشارف من أرض الشام، وهو الموضع الملقب بمؤتة [5] .

فصل:

وكان سببها أنه - صلى الله عليه وسلم - بعث الحارث بن عمير الأزدي أحد بني لِهب بكسر اللام بكتابه إلى ملك الروم -وقيل: إلى ملك بصرى- فعرض له شرحبيل بن عمرو الغساني، فأوثقه (رباطًا) [6] ثم قدم فضربت عنقه

(1) "الفصيح"ص 63.

(2) "الصحاح"1/ 268. ما دة (موت) .

(3) "مجمل اللغة"3/ 819.

(4) "سيرة ابن هشام"3/ 433.

(5) "الكامل في اللغة والأدب"2/ 255.

(6) غير مقروءة في الأصل، والمثبت من"أسد الغابة"1/ 408،"الإصابة"1/ 286،"الاستيعاب"1/ 361 وغيرها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت