فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ذكر هذا الحديث عقبه بقول حسان بن أبي سنان: ما رأيت شيئًا أهون من الورع، دع ما يريبك إلى ما لا يريبك.
ذكر فيه حديث المرأة السوداء في الرضاع وقال:"كيف وقد قيل؟" [1] ، وحديث:"احتجبي منه" [2] ، وحديث عدي بن حاتم في الصيد:"لا تأكل" [3] .
ثم ترجم باب: ما يتنزه من الشبهات، وذكر فيه حديث التمرة الساقطة وتَرْكُهَا خشية الصدقة [4] ، عَقَّبَه بباب آخر فيما لا يُجتنب فقال: باب: من لم ير الوساوس ونحوها من الشبهات. ثم ذكر فيه حديث الرجل (الذي) [5] يجد الشيء في الصلاة، وقوله:"لا ينصرف حَتَّى يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا" [6] وحديث عائشة: إن قومًا يأتونا بلحم لا ندري أذكروا اسم الله عليه أم لا؟ فقال:"سموا عليه (وَكلُوه) [7] " [8] وسيأتي الكلام على ذَلِكَ في موضعه إن شاء الله تعالى.
السادسة: اختلف أصحابنا في ترك الطيب وترك لبس الناعم. هل هو طاعة أم لا؟
فقال القاضي أبو الطيب: إنه طاعة لما علم من أمور السلف من
خشونة العيش، وخالف الشيخ أبو حامد واستدل بقوله تعالى: قُلْ مَنْ
(1) سيأتي برقم (2052) .
(2) سيأتي برقم (2053) .
(3) سيأتي برقم (2054) .
(4) سيأتي برقم (2055) باب: ما يتنزه من الشبهات.
(5) من (ج) .
(6) سيأتي برقم (2056) باب: من لم ير الوساوس ونحوها من المشبهات.
(7) في (ف) : وكلوا.
(8) سيأتي برقم (2057) .