فهرس الكتاب

الصفحة 13195 من 20604

فائدة:

كان شعار المهاجرين يومئذ عبد الرحمن، والخزرج عبد الله، والأوس عبيد الله.

ثالثها:

قوله: (فأسلم أبو سفيان) هذا هو الصواب، وقيل: بل رجع وهو على كفره، حكاه ابن التين.

وقول سعد بن عبادة: (يا أبا سفيان اليوم يوم الملحمة) ، أي: يوم الحرب، أو يوم حرب لا يجد فيه المرء منه ملجئًا، أو يوم القتل، يقال: لحم فلان فلانًا: قتله.

وقوله بعده: (اليوم تستحل الكعبة) : فلما بلغ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ذلك، قال:"كذب سعد، هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة، ويوم تكسى فيه الكعبة". وفي رواية أخرى: هذا يوم تستحل فيه الحرمة. فقال - صلى الله عليه وسلم:"بل يوم المرحمة ويوم يعظم الله فيه الحرمة".

وذكر أن أبا قتادة قال: هذا يوم يذل الله فيه قريشًا، فقال - صلى الله عليه وسلم:"مهلا فإن لله في قريش جار أما إنك لو وزنت حلمك بأحلامهم لرجحت أحلامهم".

وقول أبي سفيان: (يا عباس هذا يوم الذمار) أي: هذا يوم أؤمل فيه حفظي وحمايتي من أن ينالني مكروه.

قال الخطابي: (يوم الذمار) : يوم القتل. تمنى أن يكون له يد فيحمي قومه [1] .

(1) "أعلام الحديث"3/ 1751.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت