فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وأما موسى بن عقبة فقال: لم يخرج أحد من الطائف غير أبي بكرة فأعتقه، وتبعه الحاكم والبيهقي [1] وغيرهما، ويحمل على أنه نجرج وحده أولًا، وهو مبين كذلك في كتاب: الجهاد، ثم خرج بعده جماعة، وعن الزهري: لم يخرج إليه (...) [2] زياد.
فائدة: (أبو بكرة) اسمه نفيع بن الحارث، كناه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بذلك؛ لأنه تدلى ببكرة من حصن الطائف وأخبره بذلك [3] .
الحديث الرابع:
حديث أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه - قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَهْوَ نَازلٌ بِالْجِعْرَانَةِ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَمَعَهُ بلَالٌ، فَأَتَى النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ: أَلَا تُنْجِزُ لِي مَا وَعَدْتَنِي؟ فَقَالَ لَهُ:"أَبشِرْ". فقال: قد أكثرت علي من أبشر الحديث.
اعترض الداودي، فقال: قوله: (بين مكة والمدينة) وهم، وإنما هو بين مكة والطائف [4] .
الحديث الخامس:
حديث يعلى في الجبة، للمتضمخ بالطيب، سلف في: الحج [5] .
(1) "دلائل النبوة"5/ 157.
(2) طمس بالأصل، ولعله: (غير أبي بكرة، أخي) كما ذكره ابن كثير عن الزهري في"البداية والنهاية"4/ 746، وسماه: أبو بكرة بن مسروح أخو زياد بن أبي سفيان لأمه.
(3) انظر ترجمته في:"طبقات ابن سعد"7/ 190،"ثقات ابن حبان"5/ 77، و"تهذيب الكمال"17/ 5.
(4) ونقله ابن حجر أيضًا في"الفتح"8/ 46 عن القاضي عياض والفاكهي وغير واحد، ثم قال: وكذا جزم النووي. اهـ.
قلت: وهو ما قاله الحموي في"معجم البلدان"2/ 142.
(5) سلف برقم (1536) .