فهرس الكتاب

الصفحة 13280 من 20604

ونقدم الكلام عليه من وجوه:

أحدها: الذهيبة .. إلى آخره.

ومعنى مقروظ: مدبوغ بالقرظ، وهو شجر يدبغ بورقه، ولونه إلى الصفرة.

وقال الخليل: هو ورق السلم [1] .

وقوله: (لم تُحَصّل من ترابها) أي: لم تخلص من تراب المعدن.

ثانيها:

عيينة بن بدر هو عيينة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو [بن] [2] جوية بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن فزارة -واسمه: عمرو، ضربه أخ له ففزره فسمي فزارة -واسم عيينة: حذيفة فأصابته لقوةٌ [3] فجحظت عيناه، فسمي: عيينة، يكنى أبا مالك، وكان يقال لجده حذيفة: رب معد، وشهد عيينة والأقرع [4] مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حنينًا، وقيل: إنهما شهدا الفتح. وكان عيينة من المنافقين ارتد بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعثه خالد في وثاق إلى أبي بكر فأسلم وعفا عنه، وخارجة بن حصن أخوه، وابن أخيه الحر بن قيس بن حصن، أسلما في وفد فزارة بعد رجوع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك، وكانوا بضعة عشر رجلًا.

(1) "العين"5/ 133 (قرظ) .

(2) ليست في الأصل، والمثبت من"أسد الغابة"4/ 331 (4160) ،"تاريخ الإسلام"3/ 347.

(3) مرض يعرض للوجه فيميله إلى أحد جانبيه، وفي"الإصابة" (6151) : أصابته شجة بدل (لقوة) .

(4) ورد بهامش الأصل: جزم أبو عمر في ترجمة الأقرع بأنهما شهدا الفتح وحنينًا والطائف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت