فهرس الكتاب

الصفحة 13294 من 20604

ما ذكر له ما يكون إلا عن كتاب أو كهانة، والذي قاله ذو عمرو لا يكون إلا عن كتاب من كتب الله المتقدمة، وكان بعثه هذا في سنة إحدى عشرة، بعثه - عليه السلام - إلى ذي الكلاع يدعوه إلى الإسلام، فأسلم.

ومعنى: (تأمرتم) : تشاورتم. وذكر ابن عبد البر أن ذا عمرو وذا الكلاع أقبلا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مسلمين، ومعهما جرير بن عبد الله أرسله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهما في قتل الأسود العنسي [1] وهو صحيح. وقيل: بل كان جرير معهما مسلمًا وافدًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكان الرسول إليهم جابر بن عبد الله في قتل الأسود فقدموا وافدين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما كانوا ببعض الطريق. قال ذو عمرو لجرير .. الحديث.

وذو الكلاع: اسمه اسميفع، وقيل: (سميفع) [2] بغير همز، وقيل: أفع وهو حميري. يكنئ: أبا شرحبيل، وقيل: أبو شراحيل.

ذكر ابن عبد البر [3] أنه أعتق عشرة آلاف بيت [4] .

وقال ابن دريد في"المنثور": كان ذو الكلاع ادعى الربوبية في الجاهلية، وإن إسلامه كان أيام عمر؛ لأنه - عليه السلام - كتب له مع جرير، وجرير إنما قدم بعد وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

(1) "الاستيعاب"2/ 52.

(2) في الأصل: سميقع، والمثبت من مصادر التخريج.

(3) ورد بهامش الأصل: في غير الاستيعاب

(4) انظر ترجمته في:"الاستيعاب"2/ 53 - 55، و"أسد الغابة"2/ 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت