فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
التاسع:
حديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه - وأَنَّه - عليه السلام - غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، وَأَنَّهُ حَجَّ بَعْدَ مَا هَاجَرَ حَجَّةً وَاحِدَةً لَمْ يَحُجَّ بَعْدَهَا: حَجَّةَ الوَدَاعِ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَبِمَكَّةَ أُخْرى. سلف بعضه أول المغازي.
العاشر:
حديث جرير - رضي الله عنه: أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ:"اسْتَنْصِتِ النَّاسَ". فَقَالَ؟"لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ".
الحادي عشر:
(حديث أبي بكر) [1] - رضي الله عنه:"إن الزمان قَدِ اسْتَدَارَ .."إلى آخره، سلف في الحج بنحوه [2] .
ومعنى الاستدارة: أن الأشهر الحرم لا تبدل، فينتقل إلى غيرها كما كان أهل الجاهلية يفعلون، إذا أرادوا تحليل المحرم أخروه إلى صفر، وقيل: كانوا يؤخرون المحرم إلى صفر؛ لئلا يتوالى عليهم ثلاثة أشهر لا يغزون فيها، ويؤخرون أيضًا رجبًا، فيبدلونه بشعبان؛ ولذلك خصه بقوله:"رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان"وإنما أضيف إليه مضر؛ أنها كانت تحافظ عليه وتعظمه، وقيل: لأن ربيعة كانت تجعل رمضان رجبًا وترى أن رمضان هو الشهر الرابع من الحرم، وقيل: كانوا يؤخرون أيضًا صفر إلى ربيع الذي بعده إلى ما يليه يعني: يعود التحريم إلى المحرم، وقيل: إنما كانوا يؤخرون المحرم إلى صفر
(1) كذا في الأصل وهو تحريف، والصواب: (أبي بكرة) عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
(2) سلف برقم (1741) .