فهرس الكتاب

الصفحة 13339 من 20604

التاسع:

حديث زيد بن أرقم - رضي الله عنه - وأَنَّه - عليه السلام - غَزَا تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً، وَأَنَّهُ حَجَّ بَعْدَ مَا هَاجَرَ حَجَّةً وَاحِدَةً لَمْ يَحُجَّ بَعْدَهَا: حَجَّةَ الوَدَاعِ. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: وَبِمَكَّةَ أُخْرى. سلف بعضه أول المغازي.

العاشر:

حديث جرير - رضي الله عنه: أَنَّه - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِي حَجَّةِ الوَدَاعِ:"اسْتَنْصِتِ النَّاسَ". فَقَالَ؟"لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ".

الحادي عشر:

(حديث أبي بكر) [1] - رضي الله عنه:"إن الزمان قَدِ اسْتَدَارَ .."إلى آخره، سلف في الحج بنحوه [2] .

ومعنى الاستدارة: أن الأشهر الحرم لا تبدل، فينتقل إلى غيرها كما كان أهل الجاهلية يفعلون، إذا أرادوا تحليل المحرم أخروه إلى صفر، وقيل: كانوا يؤخرون المحرم إلى صفر؛ لئلا يتوالى عليهم ثلاثة أشهر لا يغزون فيها، ويؤخرون أيضًا رجبًا، فيبدلونه بشعبان؛ ولذلك خصه بقوله:"رجب مضر الذي بين جمادى وشعبان"وإنما أضيف إليه مضر؛ أنها كانت تحافظ عليه وتعظمه، وقيل: لأن ربيعة كانت تجعل رمضان رجبًا وترى أن رمضان هو الشهر الرابع من الحرم، وقيل: كانوا يؤخرون أيضًا صفر إلى ربيع الذي بعده إلى ما يليه يعني: يعود التحريم إلى المحرم، وقيل: إنما كانوا يؤخرون المحرم إلى صفر

(1) كذا في الأصل وهو تحريف، والصواب: (أبي بكرة) عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

(2) سلف برقم (1741) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت