فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
-عليه السلام - تبوك في ثلاثين ألفًا من الناس، وكانت الخيل عشرة آلاف، وأقام بها عشرين يومًا، يقصر الصلاة وعند (ابن عبد البر) [1] : بضعة عشر يومًا، ولحقه أبو ذر وأبو خيثمة السالمي، ثم انصرف - عليه السلام - ولم يلق كيدًا وقدم المدينة في رمضان سنة تسع.
وعند البيهقي: كان معه [زيادة] [2] على ثلاثين ألفًا من الناس، وحمل فيها عثمان على ثلاثمائة بعير بأحلاسها وأقتابها [3] .
وعند الواقدي: بسبع مائة بعير ومائة فرس.
وفي"الصحابة"لابن الأثير عن أبي زرعة: شهد معه تبوك أربعون ألفًا. وفي كتاب الحاكم [4] ، عن أبي زرعة: سبعون ألفًا [5] .
ويجوز أن يكون عد مرة المتبوع، ومرة المتبوع والتابع.
قال البيهقي: وقد روي في سبب خروجه - عليه السلام - إلى تبوك وسبب رجوعه خبر إن صح ثم ذكر من حديث شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن عثمان أن اليهود أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا: يا أبا القاسم، إن كنت
(1) في الأصل: ابن سعد، وهو خطأ، ولعله سبق القلم؛ فإنه يحكي قول ابن سعد ثم اعترض بقول ابن عبد البر في مدة الإقامة وهذا القول أورده ابن عبد البر في"الدرر"ص242.
(2) زيادة ليست في الأصل، مثبتة من قول البيهقي.
(3) "دلائل النبوة"5/ 214، 219.
(4) ورد بهامش الأصل: وهذا أيضًا في"علوم أبي عمرو بن الصلاح". [قلت: انظر"علوم الحديث"ص 297.
(5) ساق الخطيب البغدادي كلام أبي زرعة في"الجامع"2/ 293، بإسناده إليه؛ وفيه شهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - حجة الوداع أربعون ألفًا، وشهد معه تبوك سبعون ألفا. اهـ فاتضح -أو لعله- أن ما نقله المصنف عن ابن الأثير فيه انتقال نظر أو تحريف، والعزو إلى هنا أولى.