فهرس الكتاب

الصفحة 13406 من 20604

خاتمة نختم بها ما ذكره البخاري:

روى ابن سعد في"طبقاته"بإسناد جيد، عن أنس - عليه السلام: كانت عامة وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين حضره الموت:"الصلاة وما ملكت أيمانكم"حتى جعل يغرغر بها في صدره، وما كاد يفصح بها لسانه [1] .

وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة: آخر ما عهد به - صلى الله عليه وسلم - أنه أوصى بالرهاويين وجعل يقول:"إن بقيت لا أدع بجزيرة العرب دينين" [2] ، وفي حديث علي بن عبد الله بن عباس أوصى بالدوسيين والداريين والرهاويين خيرًا [3] ، وعن جابر - رضي الله عنه: أوصى قبل موته بثلاث:"ألا لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله".

وأخرجه مسلم أيضًا [4] ، وفي"مسند أحمد"من حديث أبي عبيدة بن الجراح: آخر ما تكلم به رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أخرجوا يهود الحجاز وأهل نجر ان من جزيرة العرب" [5] ، وفي"الإكليل":"اليهود والنصارى من الحجاز"، وروى سليمان بن طرخان: آخر ما تكلم به جلال الدين الرفيع:"فقد بلغت".

(1) "الطبقات"2/ 253.

(2) السابق 2/ 254.

(3) المصدر السابق.

(4) مسلم (2877) كتاب: الجنة ونعيمها، باب: الأمر بحسن الظن بالله تعالى عند الموت.

(5) "مسند أحمد"1/ 196.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت