فهرس الكتاب

الصفحة 13426 من 20604

وقال غيره [1] : الرحمن بجميع الخلق، والرحيم بالمؤمنين [2] ، يوضحه أن الرحمن لم يقع إلالله؛ ولهذا قدمه قبل الرحيم، وقيل: الرحيم أولئ من الراحم؛ لأنه ألزم في المدح، كأنها لازمة له غير مفارقة، والراحم لمن يرحم مرة واحدة، وأغرب أحمد بن يحيى حيث قال: الرحمن عربي، والرحيم عبراني [3] .

= ورواه البيهقي في"شعب الإيمان"2/ 447 من طريق مقاتل بن سليمان عن الضحاك ابن مزاحم عن ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله تعالى: قسمت الصلاة بيني وبين عبادي فاتحة الكتاب، جعلت نصفها لي ونصفها لهم وآية بيني وبينهم، فإذا قال العبد: بسم الله الرحمن الرحيم قال الله -عَزَّ وَجَلَّ-: عبدي دعاني باسمين رقيقين أحدهما أرق من الآخر، فالرحيم أرق من الرحمن وكلاهما رقيقان .. الحديث. قال البيهقي: رقيقان قيل: هذا تصحيف وقع في الأصل، وإنما هما رفيقان والرفيق من أسماء الله تعالى.

قال السيوطي كما في"كنز العمال"2/ 300: وفي سنده ضعف وانقطاع ويظهر لي أن فيه ألفاظًا مدرجة من قول ابن عباس. اهـ.

(1) هو العَرْزمي كما في"معاني القرآن"للنحاس 1/ 54.

(2) رواه ابن جرير 1/ 84 وعزاه للعَرْزمي.

(3) كذا وقع بالأصل: الرحمن عربي، والرحيم عبراني. وهو خطأ، والصواب: الرحيم عربي، والرحمن عبراني. كما في"معاني القرآن"للنحاس 1/ 56، و"تفسير القرطبي"1/ 91، وهذا القول قد ضعفه الزجاج في"معانيه"بقوله: وهذا القول مرغوب عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت