والسلوى: طائر يشبه السمان.
وقال الضحاك: هو السماني [1] . وعبارة بعضهم أنه أكبر من العصفور [2] . وعن وهب: المن خبز الرقاق مثل الذرة أو مثل النَّقى، والسلوى طير سمين يأخذون منه من سبت إلى سبت [3] . وأغرب المؤرج فقال: السلوى: العسل [4] . لا جرم قال ابن عطية: إنه طير بإجماع المفسرين [5] .
ثم الكلام على الحديث من وجوه:
ويأتي في سورة الأعراف والطب، وأخرجه مسلم [6] والترمذي والنسائي وابن ماجه [7] .
(1) رواه الطبري 1/ 336 (991) .
(2) رواه ابن أبي حاتم 1/ 116.
(3) رواه ابن أبي حاتم 1/ 115، 116.
(4) ذكره القرطبي في"تفسيره"1/ 347 - 348، ورد فيه على دعوى الإجماع. ومُؤرج هو: مؤرج بن عمرو السدوسي، أبو فَيْد، شيخ العربية، كان من أصحاب الخليل بن أحمد، وكان يُعَدّ مع سيبويه والنضر بن شُميل، من تصانيفه:"غريب القرآن"،"جماهير القبائل"،"المعاني"توفي سنة خمس وتسعين ومائة. انظر ترجمته في:"سير أعلام النبلاء"9/ 309 - 310،"إنباه الرواة"3/ 327 - 330.
(5) "المحرر الوجيز"1/ 305.
(6) ورد بهامش الأصل: في"صحيح مسلم"الحديث في الأطعمة من حديث سعيد بن زيد عن الحسن العرني، عن عمرو بن حريث، عن سعيد بن زيد، عنه - عليه السلام:"الكمأة من المن الذي أنزل الله على بني إسرائيل وماؤها شفاء للعين"ثم أخرجه من طريق آخر إلى سعيد:"الكمأة من المن الذي أنزل الله على موسى وماؤها شفاء للعين". وأخرجه من طريق آخر، وفيه:"الذي أنزل على بني إسرائيل".
(7) مسلم (2049) ، والترمذي (2067) ، والنسائي في"الكبرى"4/ 156 (6666) ، وابن ماجه (3454) .