والذي قال: هو عدونا. قيل: هو ابن صوريا [1] ، وحكى الطبري خلافًا في سببه ليس هذا موضعه، وقيل: سببها أن قالوا: إن جبريل يطلعه على أسرارنا [2] ، وأنهم قالوا: أُمِر أن يجعل النبوة فينا فجعلها في غيرنا [3] . لعنهم الله.
وقوله: (إن اليهود قوم بهت) أي: كذابون.
(1) رواه الواحدي في"أسباب النزول"ص 33 - 34.
(2) "تفسير الطبري"1/ 478 - 479.
(3) ذكره الواحدي في"أسباب النزول"ص 34.