فهرس الكتاب

الصفحة 1352 من 20604

مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه عن رجل عنه [1] (والصواب الأول) [2] .

فائدة:

ليس في الكتب الستة حجاج بن منهال سواه.

الوجه الثالث:

فسّر الشاكلة في الآية بالنية. وفسرها الزجاج بالطريقة والمذهب والليث: بما يوافق فاعله، فالكافر ييأس عند الشدة بخلاف المؤمن ويدل عليه قوله: {فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلًا} [الإسراء: 84] .

ومعنى:"يحتسبها"يبتغي بها وجه الله.

وقوله:"فم"هو: بالميم وروي بحذفها وإثبات الياء وهو أصوب، والأول لغة قليلة.

الوجه الرابع:

في هذِه الأحاديث أحكام كثيرة نشير إلى بعضها هنا؛ لأنها ستأتي في مواضعها مبسوطة. وأما حديث"إنما الأعمال بالنيات"فسلف الكلام عليه مبسوطًا كما نبهنا عليه.

ومنها: الحث على الإخلاص وإحضار النية في جميع (الأعمال) [3] الظاهرة والخفية.

(1) انظر ترجمته في:"طبقات ابن سعد"1/ 307،"التاريخ الكبير"2/ 380 (2841) ،"معرفة الثقات"1/ 286 - 287 (269) ،"الجرح والتعديل"3/ 167 (711) .

(2) في (ف) : فاعلم ذلك.

(3) في (ج) : الأفعال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت