فهرس الكتاب

الصفحة 1355 من 20604

فَإِنِّي أَتَيْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - قُلْتُ: أُبَايِعُكَ عَلَى الإِسْلَامِ. فَشَرَطَ عَلَيَّ: وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلمٍ. فَبَايَعْتُهُ عَلَى هذا، وَرَبِّ هذا المَسْجِدِ إِنِّي لنَاصِح لَكُمْ. ثُمَّ اسْتَغْفَرَ وَنزَلَ.

الكلام عليه من وجوه:

أحدها:

هذا الحديث خرجه البخاري هنا كما ترى، وخرَّجه في كتاب البيوع [1] بلفظ: بايعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والسمع والطاعة، والنصح لكل مسلم. وأخرجه مسلم بلفظين: أحدهما كلفظ البخاري الأول [2] ، والثاني بلفظ: بايعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على السمع والطاعة فلقَّنني:"فِيمَا اسْتَطَعْتَ". وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ [3] .

الوجه الثاني: في التعريف برجاله:

أما الإسناد الأول فمسدد، ويحيى، وهو ابن سعيد القطان، وإسماعيل وهو ابن أبي خالد التابعي فسلف بيانهم.

وأما جرير (ع) فهو أبو عبد الله -أو أبو عمرو- جرير بن عبد الله بن جابر وهو الشليل [4] بن مالك بن نصر بن ثعلبة البجلي الأحمسي -بالحاء والسين المهملتين- الكوفي.

(1) سيأتي برقم (2157) كتاب: البيوع، باب: هل يبيع حاضر لبادٍ بغير أجر.

(2) مسلم (56/ 97) كتاب: الإيمان، باب: بيان أن الدين النصيحة.

(3) مسلم (56/ 99) كتاب: الإيمان، باب: بيان أن الدين النصيحة.

(4) ورد في بعض المصادر: السليل.

انظر:"تهذيب الكمال"4/ 533،"تهذيب التهذيب"1/ 296.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت