وأخرجه مسلم والنسائي [1] .
ثم قال البخاري: وقَالَ عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ:"ذَلِكَ مَاذ رَابِحٌ". حَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ يَحْيَى قَالَ: قَرَأْتُ على مَالِكٍ:"مَالٌ رَايحٌّ".
وقد سلفت رواية عبد الله مسندة هناك [2] ، ومرادها: أجرها مضاعفة، ورواية"رايح"تروح على صاحبها بالأجر.
وبيرحاء ذكرنا فيها أوجهًا عشرة منها المد والقصر فراجعه، وبخ: كلمة تقال عند مدح الشيء.
قال ابن فارس: وربما قالوا: (أخ) [3] .
وقوله: (وقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمه) روي عن أنس أنه قسمها بين أُبَي وحسان.
والبر هنا: الجنة. قاله ابن عباس وجماعات.
وعن مقاتل: التقوى [4] .
وقال غيره: الثواب.
وقرأ ابن مسعود: (حتى تنفقوا بعض ما تحبون) وهو يدل على أن [ (من) في] [5] {مِّمَّا} للتبعيض [6] .
(1) أخرجه مسلم (998) كتاب الزكاة، باب فضل النفقة والصدقة على الأقربين والزوج والأولاد والوالدين ولو كانوا مشركين. والنسائي في"الكبرى"6/ 312.
(2) سلفت برقم (1461) كتاب الزكاة، باب الزكاة على الأقارب.
(3) "المجمل"1/ 111 [بخ] ، وفيه: ربما قالوا: بَخٍ والمثبت ما في الأصل.
(4) "تفسير البغوي"2/ 66.
(5) زيادة يقتضيها السياق أثبتناها من"الكشاف".
(6) "تفسير ابن أبي حاتم"1/ 703 (3810) ، انظر:"الكشاف"1/ 340.