فهرس الكتاب

الصفحة 13573 من 20604

وفي لفظ: تكون لأولنا ولا تكون لآخرنا [1] . وعند الرافعي أن رءوس اليهود -وعدد جماعة منهم ابن صوريا- عمدوا إلى مؤمنهم عبد الله بن سلام وأصحابه، فآذوهم لإسلامهم، فنزلت.

وقال مقاتل: نزلت في أُبَيٍّ ومعاذ وغيرهما، وذلك أن مالك بن الصيف ووهب بن يهوذا قالا للمسلمين: ديننا خير مما تدعوننا إليه ونحن خير وأوصل منكم، فنزلت [2] . وقال الربيع: لم تكن أمة أكثر استجابة للإسلام من هذِه الأمة. وقال الحسن: نحن آخرها وأكرمهما على الله [3] .

وفي رواية بهز بن حكيم عن أبيه عن جده مرفوعًا:"ألا إنكم وفيتم سبعين أمة، أنتم آخرها وأكرمها على الله" [4] . ومعنى {وأُخْرِجَتْ} : أظهرت.

(1) "تفسير الطبري"3/ 389 - 390 (7606) ، (7608) .

(2) انظر:"تفسير البغوي"2/ 89.

(3) المصدر السابق 3/ 391.

(4) رواه الترمذي (3001) ، وابن ما جه (4288) وأحمد 4/ 447، والبيهقي 9/ 5 وقال الترمذي: حديث حسن. وحسنه الألباني في"صحيح ابن ماجه" (3460 - 3461) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت