فهرس الكتاب

الصفحة 13600 من 20604

إلا أن البواب مسمًّى ثم لا يعرف إلا هكذا، والحرسي (غير نفسه) [1] مسمًّى، والله يغفر لنا وله.

وقال الدارقطني في كتاب"التتبع": أخرج محمدٌ حديثَ ابن جريج -يعني هذا- من حديث حجاج -يعني كما سلف- ومن حديث هشام أيضًا، وقد اختلف، فينظر من يتابع أحدهما، وقد أخرج مسلم حديث حجاج دون حديث هشام [2] .

وفي"تفسير ابن أبي حاتم"عن ابن إسحاق، حدثني محمد مولى آل زيد بن ثابت، عن عكرمة: {لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ} يعني: فنحاص وأشياع وأشباهما من الأحبار الذين يفرحون بما يصيبوا من الدنيا، وما زينوا للناس من الضلالة، وأن يقول الناس لهم: علماء. وليسوا بأهل علم. وعن الحكم بن أبان عن عكرمة، قال عبد الله: هو تبديلهم التوراة واتباع من اتبعهم على ذلك [3] .

وقال عبد بن حميد: ثنا يونس بن شيبان عن قتادة أنهم وفد أهل خيبر أتوا سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فزعموا أنهم راضون بما جاء به، وهم متمسكون بضلالهم، وأرادوا أن يحمدهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بأمر لم يفعلوه، فنزلت [4] .

وعن الضحاك قال: كتب يهود يثرب إلى اليهود في الآفاق، الشام وغيرها يذكرون رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأنه ليس بنبي، فلا تؤمنوا به، ولا تتبعوه وعليكم بدينكم فاثبتوا عليه فأجابوهم، فلما أجابوهم، فرحوا بما قالوا،

(1) هكذا في الأصل: ولعلها: نفسه غير.

(2) "الإلزامات والتتبع"ص 333 - 334.

(3) "تفسير ابن أبي حاتم"3/ 838.

(4) أوردها السيوطي في"الدر المنثور"2/ 192، وعزاها لعبد بن حميد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت