فهرس الكتاب

الصفحة 13608 من 20604

وذكره الطبري أيضا عن ابن زيد، ومقاتل في"تفسيره"، وصوب الطبري قول محمد بن كعب [1] .

فائدة:

{الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللهَ قِيَامًا وَقُعُودًا} . قال ابن مسعود: إنه في الصلاة، إذا لم يستطع قائما فقاعدًا، وإلا فعلى جنبه. حكاه ابن أبي حاتم عنه.

وقال مجاهد: لا يكون العبد من الذاكرين الله كثيرًا حتى يذكر الله قائمًا وقاعدًا ومضطجعًا. ثم قرأ سفيان هذِه الآية [2] .

وفي"تفسير ابن الجوزي"في قوله: {لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} قال أهل التفسير: يقال: الذين يذكرون الله. وقال جماعة منهم: هذا في الصلاة [3] . تيسير من الله وتخفيف. وقال آخرون: أراد به ذكر الله في وصفهم بالمداومة عليه، إذ الإنسان قلما يخلو من إحدى هذِه الحالات الثلاث. وعند الطبري عن ابن جريج: هو ذكر الله في الصلاة وغيرها، وقراءة القرآن [4] .

وقول ابن عباس رضي الله عنهما: (ثم قام إلى شن) : هو القربة البالية.

قوله: (فوضع يده اليمنى على رأسي) يعني: ذراعه. وفتل أذنه؛ ليحفظ ذلك ويتعلمه؛ ولئلا ينساه.

(1) "تفسير الطبري"3/ 553.

(2) "تفسير ابن أبي حاتم"3/ 841 - 842.

(3) "زاد المسير"1/ 527.

(4) "تفسير الطبري"3/ 550.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت