عائشة رضي الله عنها قالت: جاء رجل فذكر الحديث بمعناه [1] ، وهو ثوبان كما ذكره الواحدي. وعنده من حديث مسروق: قال الصحابة: يا رسول الله، ما ينبغي لنا أن نفارقك في الدنيا، فإنك إذا فارقتنا رفعت فوقنا، فنزلت [2] .
وقال مقاتل: نزلت في رجل من الأنصار يسمى عبد الله بن زيد بن عبدربه قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: إذا خرجنا من عندك إلى أهلنا اشتقنا إليك، فكيف لنا برؤيتك إذا دخلنا الجنة؟ فنزلت، فلما توفي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتته أمه وهو في حديقة له فأخبرته بوفاته فقال عند ذلك: اللهم أعمني فلا أرى شيئًا بعد حبيبي أبدًا، فعمي مكانه، وكان يحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حبًّا شديدًا فجعله الله معه في الجنة [3] .
(1) "المعجم الأوسط"1/ 152 - 153 (477) .
(2) "أسباب النزول"ص 169 - 170.
(3) أخرجه بنحوه ابن جرير في"تفسيره"4/ 166 - 167 وانظر"معاني القرآن"للنحاس 2/ 130.