فهرس الكتاب

الصفحة 13654 من 20604

وذكره ابن أبي حاتم عن عائشة وابن عباس وغيرهما [1] .

وقول ابن عباس: (كنت أنا وأمي من المستضعفين) . فيه دلالة أن الولد يتبع المسلم من الأبوين كان الأب والأم، وهو قول مالك في أحد قوليه. قال مطرف: والناس كلهم عليه. وإن كان مشهور قوله أن الولد يتبع الأب في الدين [2] .

وقوله: (ممن عذر الله) ظاهر في أنه لا حجر على الصبي والمرأة. (ص) : (ويذكر عن ابن عباس: {حَصِرَتْ} : ضاقت) . هذا أسنده ابن أبي حاتم في"تفسيره"من حديث علي بن أبي طلحة عنه [3] . قال مجاهد: هو هلال بن عويمر الذي حصر أن يقاتل المسلمين أو يقاتل قومه [4] . (فدفع عنهم) [5] المعنى على الدعاء، أي: أحصر الله صدورهم. قال أبو إسحاق: يجوز أن يكون خبرًا بعد خبر. وقيل: المعنى قد حصرت صدورهم ثم حذف قد. وقرأ الحسن: حَصِرَةً صدورُهم [6] .

(ص) : {تَلْوُوا} ألسنتكم بالشهادة: يعني: وإن تلووا أو تعرضوا). فهذا أخرجه ابن المنذر من حديث علي بن أبي طلحة عنه بلفظ: {وَإِنْ تَلْوُوا أَوْ تُعْرِضُوا} يعني: إن تلووا ألسنتكم بالشهادة أو تعرضوا عنها.

(1) "تفسير ابن أبي حاتم"3/ 1002.

(2) انظر:"التفريغ"1/ 359،"عيون المجالس"2/ 733 - 734.

(3) "تفسير ابن أبي حاتم"3/ 1028.

(4) رواه ابن أبي حاتم 3/ 1028.

(5) كذا في الأصل، ولعل الصحيح: (فوقع فيهم) .

(6) رواها الطبري في"تفسيره"4/ 200 وانظر:"شواذ القرآن"لابن خالويه ص 34.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت