فهرس الكتاب

الصفحة 13696 من 20604

هذا الحديث في بعض النسخ وجزم في"الكشاف"بأن المراد -أيضا- رفع الصوت لغير الله، وهو قولهم: باسم اللات والعزى عند الذبح [1] .

(ص) : ( {فَبِمَا نَقْضِهِمْ} فبنقضهم) ، يريد أن (ما) زائدة، مثل قوله: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللهِ لِنْتَ لَهُمْ} ، ودخلت (فبما) للمصدر، وكذا كل ما أشبهه، وهذا أسنده ابن المنذر عن قتادة، قال -أعني قتادة-: نقضوه من وجوه كذبوا الرسل الذين جاءوا بعد موسى وقتلوا أنبياء الله، ونبذوا كتابه وضيعوا فرائضه [2] .

(ص) : (وقال غيره: الإغراء: التسليط) لعله: يعني بالغير غير من فسر ما قبله، وقد نقلناه عن قتادة.

وقال في"الكشاف"فأغرينا ألصقنا وألزمنا. مِنْ غرى بالشئ إذا ألزمه ولصق به. وأغراه به غيرُه. ومنه الغِراء الذي يلصق به [3] .

(ص) : ( {الَّتِي كَتَبَ اللهُ} جعل الله) ، عبارة"الكشاف"قسمها وسماها، أو خط في اللوح المحفوظ أنها لكم [4] . و {الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ} بيت المقدس أو أريحاء أو فلسطين أو دمشق والشام، وكان إبراهيم صعد جبل لبنان فقيل له: انظر، فما نظره بصرك فهو مقدس وميراث لذريتك من بعدك.

كل هذا أسنده ابن المنذر عن مجاهد.

(1) "الكشاف"2/ 16.

(2) رواه ابن المنذر في"تفسيره"كما في"الدر المنثور"2/ 474 وزاد السيوطي نسبته إلى عبد بن حميد.

(3) "الكشاف"2/ 18.

(4) "الكشاف"2/ 18.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت