فائدة:
اللغو ما لا يعتد به ولا يحصل على فائدة، وقيل: معناه الإثم أي: لا يؤاخذكم بالإثم بما كفرتم. وقال ابن جبير: هو الرجل يحلف على المعصية. وقال إبراهيم: هو أن ينسى. وقال زيد بن أسلم: هو قول الرجل: أعمى الله بصري إن لم أفعل كذا وكذا ونحوه.
قال ابن عباس: هو أن يحرم ما أحل الله له فليس عليه فيه كفارة، وقال طاوس والقاضي إسماعيل: هو أن يحلف وهو غضبان [1] .
وعند الشافعي (...) [2] جمعهما فالأولى لغو؛ لأنها غير مقصودة، والثانية منعقدة؛ لأنها استدراك مقصود منه. نبه عليه الماوردي [3] .
فائدة:
الكفارة في اليمين مقيدة مرتبة بالنسبة إلى الصوم والإطعام عندنا لكل مسكين مد في جميع الكفارات، وقال أبو حنيفة: إن أطعم من الحنطة فنصف صاع، ومن غيره فصاع [4] . قال علي: يكفي الغداء والعشاء ولا يدفع لكافر خلافا لأبي حنيفة [5] .
(1) "تفسير ابن أبي حاتم"4/ 1190 - 1191، وانظر"تفسير الماوردي"2/ 286 - 287.
(2) كلمة مطموسة في الأصل. ولعلها: في يمينين.
(3) "الحاوي"15/ 288 - 289.
(4) انظر:"بدائع الصنائع"5/ 101 - 102.
(5) انظر:"بدائع الصنائع"5/ 104.