فهرس الكتاب

الصفحة 13747 من 20604

وكالماء المنهمر الذي نزل لإغراق قوم نوح. وقيل: {مِنْ فَوْقِكُمْ} من أكابركم، وسلاطينكم {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} من سفلتكم وعبيدكم [1] . وقيل {مِنْ فَوْقِكُمْ} حبس المطر {أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ} منع النبات.

وقوله: {وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ} يعني: الفتن والاختلاف، قاله مجاهد [2] .

وقوله - عليه السلام:"هذا أهون -أو- أيسر"أي لأن الفتن بين المخلوقين وعذابهم أهون من عذاب الله، وبالفتن ابتليت هذِه الأمة وذلك أنه - عليه السلام - سأل ألا يظهر على أمته عدو من غيرهم فأعطيها، والثانية فأعطيها، وهذِه فمنعها [3] . ولعلهم ابتلاهم بذلك؛ ليكفر عنهم.

(1) روى الطبري 8/ 218 (13352، 13353) بنحوه عن ابن عباس.

(2) رواه الطبري 5/ 239 (13356) .

(3) رواه مسلم (2890) كتاب: الفتن، باب: هلاك هذِه الأمة، من حديث سعد بن

أبي وقاص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت