(ص) (ما غشوا به) . قلت: هو جمع غاشية وهي التغطية.
(ص) ( {نَشْرًا} : متفرقة. {نَكِدًا} : قليلا) قلت: أكثرهم: عَسِرا ( {ويَغْنَوْا} : يعيشوا) أخرجه عبد عن قتادة [1] ، وعنه: كأن لم ينعم، رواه عبد الرزاق، عن معمر عنه، ورواه الطبري عن ابن عباس [2] .
(ص) ( {حَقِيقٌ} : حق) أي: جدير. ( {وَاسْتَرْهَبُوهُمْ} : من الرهبة) أي: الخوف. ( {تَلْقَفُ} : تلقم. {طَائِرُهُمْ} : حظهم. طوفان من السيل، ويقال للموت الكثير: طوفان. {وَاَلقُمَّلَ} : الحمنان يشبه صغار الحلم) قلت: قد سلف كذلك في مناقب موسى - عليه السلام - [3] ، والحمنان: قراد. قال الأصمعي: أوله قمقامة صغير جدًا، ثم حمنانة، ثم حلمة ثم عَلّ ثم طِلح [4] . وذكر ابن عباس أنه السوس الذي يخرج من الحنطة، ذكره ابن جرير وفي رواية أنه الدَّبَى. وعن ابن زيد: البراغيث.
وقال ابن جبير: هي دواب صغار سود [5] .
وقال ابن جرير: وهي عند العرب صغار القردان [6] . وعند الهروي كبارها. وقيل: دواب أصغر من القمل.
وقال مجاهد والسدي وغيرهما فيما حكاه الثعلبي: هي الجراد الطيارة التي لها أجنحة. وقال عكرمة: هي بنات الجراد [7] .
(1) انظر:"الدر المنثور"3/ 191.
(2) "تفسير عبد الرزاق"1/ 220 (922) ،"تفسير الطبري"6/ 7 (14880) .
(3) سلف قبل الحديث (3400) في كتاب: أحاديث الأنبياء، باب: طوفان من السيل.
(4) انظر:"الصحاح"5/ 2104 (حمن) .
(5) "تفسير الطبري"6/ 33 - 34 (15011، 15013، 15021، 15022) .
(6) "تفسير الطبري"6/ 33 - 34.
(7) "تفسير الطبري"6/ 34 (15019) .