فهرس الكتاب

الصفحة 13774 من 20604

غضة قبل أن تخرج فيطول الزرع ولا سنبلة فيه. وقال أبو عمرو: هي بلغة أهل اليمن البرغوث أو دابة تشبهه.

وقد بسطنا الخلاف هناك وأعدناه هنا لطوله، وهذِه إحدى الآيات التسع يجمعها:

عصا ويد جراد قمل ودم ... ضفادع حجر والبحر والطور

وقيل: بدل الثلاثة الأخيرة: الطوفان والأخذ بالسنين والنقص، فيزاد بعد الأول: طوفان جدب نقص سنين.

قال البخاري رحمه الله: (عروش: بناء) أسنده الطبري عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: وما كانوا يعرشون [1] .

وقال مجاهد: يبنون البيوت والمساكن [2] ، وقيل: يعرشون الكروم: أي يرفعون عرائشها.

(ص) ( {سُقِطَ} : كل من ندم فقد سقط في يده) هو كما قال، وقد سلف في مناقب موسى.

(ص) ( {وَالْأَسْبَاطِ} : قبائل بني إسرائيل) قلت: وهو في الأصل شجرة لها أغصان.

(ص) ( {يَعْدُونَ} : يتعدون يجاوزون. {تعْدُ} : تجاوز) هو كما قال ( {شُرَّعًا} : شوارع) أي: ظاهرة على وجه الماء.

(ص) ( {بَئِيسٍ} : شديد) هو كما قال. ( {أَخْلَدَ} : قعد وتقاعس) أي: اطمأن ( {سَنَسْتَدْجُهُمْ} : نأتيهم من مأمنهم) أي: فيهلكوا (كقوله تعالى: {فَأَتَاهُمُ اللهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا} {مِنْ جِنَّةٍ} : من جنون.

(1) "تفسير الطبري"6/ 45.

(2) "تفسير مجاهد"1/ 245.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت